أخبار التكنولوجيا، المنتجات و الشركات

حيل تبعدك عن هاتفك الذكي

أصبحت الهواتف الذكية جُزْءاً أسَاسِيّاً من حياتنا اليومية لا يمكن الاستغناء عنه، ولكنها تسبب الكثير من المشاكل الصحية والمعرفية والنفسية فِي الوقت نفسه.

وتقول الدراسات الحديثة – بِحَسَبِ صَحِيفَة “إنديبندنت” البريطانية – إن “البالغين فِي بريطانيا يتحققون من هواتفهم 33 مرة فِي اليوم، بينما يصل هذا الرقم إِلَى 90 مرة بالنسبة للمراهقين”.

وتبين أن قضاء المزيد من الوقت فِي استخدام هواتفنا، يؤثر على قدرتنا على التفكير بعمق وتشكيل ذكريات جديدة، وكذلك استيعاب المعلومات، ولكن، كيف يمكننا الهروب من فخ أو جحيم الهواتف الذكية؟

وبهذا الصدد، أَوْضَحَت كاثرين برايس، مؤلفة طريقة التخلص من الهاتف: خطة الـ 30 يَوْماً لاستعادة حياتك، أن هناك بعض الأدوات البسيطة، التي يمكنك استخدامها لتطوير علاقة صحية مع هاتفك، ولتكون أكثر وعياً حول كَيْفِيَّة استخدامه.

1 – وضع الحدود

وتقترح برايس فكرة وضع الحدود ومعرفة عدد المرات التي نستخدم فيها هواتفنا، كما توصي باتخاذ الإِجْرَاءَات اللازمة عن طريق تحميل تطبيقات تراقب مدى الوقت الذي نمضيه فِي استخدام الهاتف؛ مَا يُؤدِّي إِلَى الحد من إِجْمَالي هذا الوقت.

2 – 30 دقيقة بدون استخدام الهاتف

وتتمثل الطريقة الثَّانِية المقترحة فِي تحديد فترات من اليوم للقيام بأشياء أُخْرَى لا نستخدم فيها هواتفنا الذكية، كما يمكن إيقاف تشغيل الهاتف لمدة 30 دقيقة، أو تركه فِي المنزل عند الخروج فِي نزهة.

4 – المساحات الحرة

يمكن تحديد مساحات محددة يُحظر استخدام الهاتف فيها، بما فِي ذلك غرفة النوم، حيث تقول الدراسات إن هذا الأَمْر يحسن من عادات النوم.

4- تحدي وقف الإغراءات

يمثل الشعور الجيد الناجم عن تلقي الإشعارات من مختلف تطبيقات مواقع التواصل الاجْتِمَاعِيّ، أحد أكبر الإغراءات المتعلقة باستخدام الهاتف، ولمعالجة هذا الأمر، يجب إيقاف الإشعارات الواردة، أو الحفاظ على الهاتف فِي وضع صامت، أو تفعيل وضعية “الطيران”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد