أخبار التكنولوجيا، المنتجات و الشركات
ARISPA

إذا كنت تخطط لمسارك الوظيفي تعرّف على المهن المهددة بالزوال بسبب التكنولوجيا

مهدي عكنان

يبدو أن شبح البطالة بدأ يطوف حول الكثيرين، بعد أن أصبحت المهن التي يمارسونها مهددة بالزوال نتيجة التقدم التكنولوجي الذي نشهده، إذا كنت تخطط لمسارك الوظيفي، أو تريد الإطلاع على الافاق المهنية التي تنتظرك، ننصحك بقراءة هذه المقالة حتى لا تضطر إلى اختيار مهنة جديدة مرة اخرى في غضون عامين.

الذكاء الإصطناعي

التغيرات في قطاع التوظيف

وجدت دراسة من جامعة أكسفورد أن 45٪ من المهن ستختفي خلال السنوات العشر القادمة بسبب الأتمتة الكاملة ( التشغيل الآلي) أو الجزئية، في هذه المقالة، سوف نلقي نظرة على بعض الصناعات الرئيسية وقطاعات التوظيف التي ستواجه تغييرات كبيرة في العقد المقبل والسنوات اللاحقة.

1 – السائقون

وفقًا لتوقعات معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في غضون 5-10 سنوات، ستسافر الشاحنات الذاتية القيادة (بدون سائق) عبر طرقات الولايات المتحدة، كما ستتحول سيارات الأجرة والنقل والسيارات الخاصة إلى مركبات ذاتية القيادة، لقد قامت الولايات المتحدة بالفعل ببناء مدينة اصطناعية لاختبار مثل هذه المركبات.

في المستقبل، سنتمكن من التخلص من حوادث الطرق وتأخيرات النقل وغيرها من المشاكل التي يواجهها الناس الآن، على الرغم من أن السيارات لن يتم تشغيلها من قبل السائقين، إلا أنها ستظل بحاجة إلى الصيانة من قبل المختصين.

2 – الصرافون

من المتوقع أن يكون الصرافون أول من سيفقدون وظائفهم، ربما تكون قد رأيت عدادات الدفع الذاتي، ونحن لسنا بعيدين عن أتمتة عملية التسوق بالكامل، تستمر تكنولوجيا السوبر ماركت في التطور. فعلى سبيل المثال أنشأت Amazon Go العديد من المتاجر التي يقصدها الزبائن، ويختارون المنتجات التي يرغبون بشرائها، ويتم خصم المبلغ تلقائيًا من بطاقة الزبون الائتمانية، ستكون روبوتات Cashier قادرة على العمل على مدار الساعة دون إظهار أي عواطف أو علامات التعب.

3 – نوادل في الكافيهات والمطاعم

قد يكون عمل النادل في مطعم الوجبات السريعة من أسهل الأعمال التي يمكن أتمتتها، يمكن للنادل الآلي التعامل مع أي موقف مرهق بشكل سريع.

4 – عمال البناء

لقد بدأت العديد من الشركات المتخصصة في مجال البناء باستخدام تقنية البناء ثلاثية الأبعاد، التي تسمح ببناء منازل في غضون 24 ساعة دون الحاجة إلى إشراك عدد كبير من الناس في عملية البناء،بوجود مثل هذه التقنيات الجديدة لا عجب أن تصبح مهنة البناء قريبًا شيئًا من الماضي.

5 – تجار الأسهم

وجدت دراسة أجرتها شركة بلومبرج للخدمات الاخبارية أن 10٪ فقط من الأسهم المتداولة على أساس يومي عالميًا يتم تداولها من قبل أشخاص حقيقيين ومستثمرين، فيما يتم تنفيذ 90% من التداولات بواسطة أجهزة الكمبيوتر، لذلك، فإن تاجر الأسهم هو محترف آخر سوف يختفي قريبًا جدًا، من الجدير بالذكر أن سوق الأوراق المالية هو من الأسواق التي يسهل أتمتة إعداداتها وتدفقاتها.

6 – صانعو المحتوى والصحفيون والمحررون

من المتوقع أن تقوم برامج الكمبيوتر قريبًا بوظائف كتابة وتحرير المحتوى، على سبيل المثال، استبدلت بلومبيرج بعض موظفيها الإخباريين ببرنامج يكتب أخبار الأسهم بشكل أسرع من الصحفيين البشر. مثال آخر هو مجلة Forbes، التي تستخدم بالفعل خدمات الصحفيين الآليين لإنشاء التقارير السنوية والتحقق منها، وفي شبكة Big Ten Network، تكتب الروبوتات وتنشر آخر الأخبار الرياضية بسرعة.
لاشك أن التقنيات الحديثة ستغير “عالم إنتاج المحتوى”، لكن من المستبعد أن يكون لها أي تأثير على المهن الإبداعية، على سبيل المثال، لا يمكن تطوير استراتيجية محتوى ناجحة حتى بواسطة أذكى روبوت أو برنامج، كذلك الأمر بالنسبة لإنتاج الفيديو و تعديله، هناك العديد من برامج صناعة الفيديو عبر الإنترنت، لكنهم لن يقوموا أبدًا بإنشاء منتج عالي الجودة ما لم يتحكم شخص حي في العملية.

ما هي المهن التي ستبقى تحت الطلب؟

لا تزال هناك بعض المجالات التي لن تحل فيها الروبوتات مكان البشر، كالرعاية الصحية والتعليم والضيافة والعقارات والخدمات المنزلية والشخصية، هذه بعض قطاعات التوظيف والصناعات التي لن تتغير على المدى القريب، ستساهم التقنيات الحديثة في تطوير هذه المجالات وتحسين تجربة العملاء، لكن لن يتم أتمتتها بنسبة 100٪.

آخر كلام!

سيتم تشغيل الروبوتات بشكل كامل في العديد من المجالات في السنوات الخمس عشرة القادمة، لا شك في أن هذا الأمر سيحسن من جودة حياتنا، لقد اصبحت الكثير من الصناعات تعتمد الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يضع العديد من المهن في دائرة الخطر، لذلك، يتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) فقدان 75 مليون وظيفة بحلول 2022-2025 بسبب التكنولوجيا والابتكار.

المصدر : citybiz.co

اشتراك مجاني
اشتراك مجاني
لتصلك الاخبار وللمشاركة في المسابقات ادخل بريدك الالكتروني
يمكنك الغاء الاشتراك ساعة ما تشاء

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد