أخبار التكنولوجيا، المنتجات و الشركات

تعرف على “القفاز المترجم”.. هذا ما يفعله!

ابتكر العلماء قفازاً مرناً، يعمل كمترجم من لغة الإيماءات إلى اللغة الاعتيادية، وهذا الابتكار سيحسن حياة الأشخاص الذين لا يستطيعون النطق لسبب ما.

وتفيد مجلة Nature Electronics، بأن المهندسين، وضعوا أجهزة الاستشعار المرنة في قفازات رقيقة، تتبع حركة كل أصبع من أصابع اليدين، كما تحتوي منظومة الترجمة شريحتين للوجه، تلصق إحداهما بين الحاجبين والثانية على جانب الفم، لأن تعابير الوجه تعتبر جزءا من لغة الإيماءات.

وتنقل حركة “المتكلم” إلى شريحة طولها 2.5 سنتمتر (واحدة في كل قفاز)، التي بدورها تنقلها لاسلكياً إلى الهاتف الذكي، المثبت فيه تطبيق خاص مع الذكاء الاصطناعي، ونتيجة لذلك تترجم الإيماءات إلى كلام مسموع مباشرة.قفاز جديد يترجم مباشرة الإيماءات إلى كلامtwitter.comالقفاز الجديد

واستخدم المبتكرون 660 إيماءة في اختبار هذا القفاز على أربعة أشخاص بُكْم، شملت حروف الأبجدية اللاتينية والأرقام من صفر إلى تسعة وكذلك كلمات وتعابير كاملة، وترجم القفاز هذه الإيماءات إلى اللغة الإنجليزية الأمريكية، وكانت نسبة نجاحها 99%.

ويشير المبتكرون، إلى أن 660 إيماءة هي البداية فقط، لأن النماذج العملية التجارية سيكون لها مفردات أكثر بكثير، وأن المواد التي صنع منها القفاز والشرائح متينة وإنتاجها غير مكلف.

وبالطبع سيساعد هذا الابتكار كثيرا الأشخاص الذين لا يتكلمون لسبب ما، ولكن هناك أشخاصاً لا يتكلمون ولا يسمعون، أي أن هذا الابتكار سيساعدهم جزئياً فقط، لأنهم لن يتمكنوا من فهم المتحدث الذي لا يعرف لغة الإيماءات، وفقاً للمبتكرين، يمكن استخدام هذا القفاز في تعليم الإنسان العادي لغة الإيماءات.

وهذا الابتكار حالياً يترجم الإيماءات إلى اللغة الإنجليزية الأمريكية فقط، أي يتطلب تكيفه مع اللغات الأخرى، تعليم الذكاء الاصطناعي اللغة المطلوبة.

روسيا اليوم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد