أرهقت الأزمة المالية غير المسبوقة فئة التقنيين اللبنانيين أي فئة ذوي الاختصاص في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.
تشير التقارير الأخيرة للمنظمات الدولية إلى أن لبنان سجلت أعلى معدل للبطالة في تاريخه. وتقدر إحصائيات منظمة العمل الدولية أن أكثر من 26% من الشباب أدرجوا ضمن فئة العاطلين عن العمل في العالم العربي ما قبل أزمة كورونا.
تقدم مروان وهو مهندس حواسيب بطلبات توظيف إلى العديد من الشركات آملا أن يجد عملا في مجال اختصاصه، ولكنه يقول إن مساعيه قوبلت بالرفض لأسباب مختلفة تتراوح بين “الواسطات وعدم كفاية الشهادات التعليمية أو الشكل واللباس” حسب قوله حتى وصولاً الى عرض رواتب متدنية جداً لا تكفي كلفة المواصلات.
وأضاف مروان أن الوضع الاقتصادي المزري لم يعد يحتمل وبات يوفر بعض الأموال بأعمال غير اختصاصه ليتمكن من السفر الى الخارج والبح مجددا عن حلول لطموحاته وخياراته التي اصبحت شبه معدومة.